السيد عبد الله شبر

326

طب الأئمة ( ع )

فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) : فتصنع ماذا ؟ . فقال : أحملهم على ظهري ! . فوضع أبو عبد اللّه ( ع ) يده على جبهته ، وولى وجهه عنه . فبكى الرجل ، فنظر إليه أبو عبد اللّه ( ع ) ، كأنه رحمه ، فقال : إذا أتيت بلدك ، فاشتر جزورا سمينا ، واعقله عقالا شديدا ، وخذ السيف ، واضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلد ، واجلس عليه بحرارته : فقال الرجل : فأتيت بلدي ، فاشتريت جزورا ، فعقلته عقالا شديدا ، وأخذت السيف ، فضربت به السنام ضربة ، وقشرت عنه الجلد ، وجلست عليه بحرارته ، فسقطت مني على ظهر البعير شبه الوزغ ، أصغر من الوزغ ، وسكن ما بي . وفي رواية : شكا رجل إلى الصادق ( ع ) الأبنة ، فمسح أبو عبد اللّه ( ع ) ، على ظهره ، فسقطت منه دودة حمراء ، فبرئ . عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت للصادق ( ع ) : هؤلاء المخنثون مبتلون بهذا البلاء ! أفيكون المؤمن مبتلى به ، والناس يزعمون أنه لا يبتلى به أحد للّه فيه حاجة ؟ . فقال : نعم ، قد يكون مبتلى به ، فلا تكلموهم ، فإنه يجدون من كلامكم راحة . قلت : جعلت فداك ! فإنهم ليس يصبرون . قال ( ع ) : هم ليس يصبرون ، ولكن يطلبون بذلك اللّذة ! . باب علاج البواسير عن النبي ( ص ) ، أنه قال لبعض نسائه ، من نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ، ويبالغن ، فإنه مطهرة للحواشي ، ومذهبة للبواسير . وفي حكمة لقمان :